أفلام لآمست وجداني
صباح الخير، كشخص محب للأفلام وبنفس الوقت ماعنده محتوى قررت أشارككم بعض الافلام التي لمست شيء داخلي ولماذا، مع حديث طفيف عنها
رحلة ساكنة، لكنها عاصفة في الداخل، من أعظم الأفلام التي صوّرت الحزن المكبوت، والتعامل مع الفقد والخيانة.
ورغم أن مدة الفيلم تُعد طويلة نسبيًا، إلا أنني لم أشعر بالملل قط، بل ظلّ اهتمامي مشدودًا حتى النهاية.
التصوير كان ساحرًا؛ لم تكن مجرد زوايا فنية، بل بدا كأن الكاميرا تتحدث، تُترجم الصمت والانكسار بطريقة بصرية آسرة.
ولا يمكنني أن أغفل عن أجواء المسرح في هذا الفيلم، فقد صوّر مراحل بناء العمل المسرحي بدقة وواقعية، من اختيار الممثلين إلى تنفيذ العرض أمام الجمهور.
إنه فيلم أكثر من رائع، لم يغادر ذاكرتي يومًا، وترك بصمة شعورية وفكرية عميقة بداخلي
ما أفقد شخصًا في هذه الحياة، كثيرًا ما أتساءل: ماذا لو استطعت أن أغوص في ذكرياته، وأشعر بـ أحزانه، وأرى العالم من بؤبؤ عينه؟
لأكون صادقًا، اخترت مشاهدة هذا الفيلم دون أي معرفة مسبقة عنه، ويا له من اختيارٍ موفق!
كانت تجربة شاعرية ساحرة، لا تُنسى، لا بالكلام ولا بالإحساس.
ولأختصر الحديث: يكفي أن إحدى أغاني ميتسكي ظهرت في الفيلم، وهذا وحده سبب كافٍ يدعوك لتخطيط مشاهدته
ًا عن عدم فوز هذا الفيلم بجائزة الأوسكار – وهو في نظري أشبه بجريمة فنية – فإن ما قدّمه هذا العمل يفوق الجوائز كلها.
لقد جعلني أُفتح عينيّ على اتساعهما، وأعيد النظر في جميع علاقاتي، بعينٍ أكثر وعيًا ونضجًا.
الفيلم طرح فكرة نادرة الظهور في السينما، فكرة لم يسبق لي أن رأيتها تُجسّد بهذه الدقة والصدق.
والأصعب من ذلك، أنك لن تستطيع أن تلوم أيًّا من الشخصيتين الرئيسيتين، بل للأسف… وجدت نفسي أتفق مع كليهما و اتفهم مشاعرهم
كان التصوير والإخراج في هذا الفيلم تحفة فنية شاعرية، شيء نادر أن تجده بهذه الروعة والعمق.
الفيلم عبّر ببراعة عن إيجاد السعادة في الروتين اليومي مهما طال وتكرر، وعن تأثير الانعزال الاجتماعي وأهمية التواصل الإنساني الحقيقي.
لا أظن أن هناك فيلمًا آخر جسّد هذه الأفكار بشكل أجمل وأصدق من هذا العمل.
وعندما انتهيت من مشاهدته، بدأت أرى الجمال في روتيني اليومي بنظرة جديدة، مختلفة، مليئة بتقدير للحياة بتفاصيلها البسيطة
بالنهاية، أحب أشكركم على تخصيص وقتكم الثمين لقراءة ثرثرتي البسيطة






اختيارات ممتازة حقيقة أنا شوفت تلاتة من الأفلام اللي على القائمة وأتفق معاك تمامًا فيما طرحت عملاق القائمة دي بدون منازع هو Drive my car على المستوى البصري هو مش طبيعي فيلم رغم رتمه الهادي شوية وهدوء الحركة فيه إلا إنه بديع جدًا عدد من التكوينات اللي فعلا تحتاج إنك تتوقف وتملي عينك من حلاوتها وشكلها الساحر كمان بما إني من عشاق المسرح فأصلا كان متعة إضافية بالنسبالي موضوع إني بتفرج على التجهيز للعرض المسرحي والوقفة على خشبة المسرح ليها جاذبية بالنسبالي لم تفشل إنها تسري القشعريرة في ثنايا بدني مهما مرت السنون.
بالنسبة لفيلم Perfect days فده يا جماعة واحد من أروق وأرق الأفلام اللي ممكن تشوفيها في حياتك تصنيفه يمكن شوية Feel good بس هو فيلم كفيل يصالحك على الحياة بجد بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويمسح كتير من استيائك وأوجاعك
تحياتي ليك يا محمد على الاختيارات الجميلة دي
عندي اشكالية مع الافلام الحقيقة الي تملك حبكة وفن ومحاورة شيقة
الجدية الطاغية تعقدني
تابعت عشرات الافلام كلها خفيفة لطيفة سعادة مؤقتة ونشوة سريعة ، احب ولا اقدر اكرس وقتي لأفلام مثل روعة ما نشرت احس الحياة كفاية
بالاخير ، اقتراح بسيط لفلم كوري اسمه
Parasite ، سيذهلك بلا شك